هي منطقة في الفضاء تحوي كتلة كبيرة في
حجم صغير يسمى بالحجم الحرج لهذه الكتلة والذي عند الوصول اليه تبدأ المادة
بلأنضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة , ويحدث انهيار من نوع خاص بفعل الجاذبية نتج
عن القوة العكسية للأنفجار, حيث أن هذه القوة تضغط النجم وتجعله صغيرا جدا وذا
جاذبية قوية خارقة. وتزداد الكثافة للجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وانعدام
الفراغ البيني بين الجزيئات), تصبح قوة جاذبيته قوية الى درجة تجذب أي جسم يمر
بالقرب منه ,مهما بلغت سرعته.وبالتالي يزداد كمية المادة الموجودة في الثقب الأسود
,وبحسب النظرية النسبية العامة لآينشتاين ,فان الجاذبية تقوس الفضاء الذي يسير
الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ ,وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير
الجاذبية.في النسبية يعرف الثقب الأسود بصورة أدق على انه منطقة من الزمكان تمنع
فيها جاذبيته كل شي من الأفلات بما في ذلك الضوء.يمتص الثقب الأسود الضوء المار
بجانبه بفعل الجاذبية,وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم,أذ يمكن
لأي أشاره أو موجة أوجسيم الأفلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود,أمكن التعريف
على الثقوب السوداء عن طريق مراقبة بعض الأشعاعات السينية التي تنطلق من المواد
عند تحطيم جزيئاتها نتيجة اقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في
هاويته.لتتحول الكرة الأرضية الى ثقب أسود يستدعى ذلك تحولها الى كره نصف قطرها
0.9سم وكتلتها نفس كتلة الأرض بمعنى انضغاط مادتها لجعلها بلا فراغات بينية في
ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها,مما يجعلها صغيرة ككرة الطاولة في الحجم ووزنها
الهائل يبقى على ماهو عليه,حيث ان الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة
لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لايمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف
المادية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق