الأربعاء، 6 مايو 2015

الفيزياء الفلكية وفيزياء الجسيمات وفلك الجسيمات


الفيزياء الفلكية هي العلم الذي يدرس الطبيعة على مستوى ما هو بالغ الضخامة، حتى أبعاد الكون كاملاً، أي نحو 2610 متر، وبالعكس فإن فيزياء الجسيمات تستكشف المادة على مستوى ما هو بالغ الصغر، وتتيح حاليًّا الغوص إلى مسافات تصل إلى 10 -18 متر، ومن ثم فإن الفيزياء الفلكية وفيزياء الجسيمات تمثلان حدي المعرفة البشرية.

 

وتعتبر فيزياء فلك الجسيمات التقاء بين هذين الطرفين، وفي حين أن أهداف الفيزياء الفلكية من النوع الذي يرى بالعين المجردة[2]، مثل الكواكب و النجوم والمجرات، فإن فيزياء فلك الجسيمات تدرس أشياء مجهرية[3]، الجسيمات الأولية نفسها، ولكن بدلاً من قصرها على ما تنتجه المعجلات، أصبحت مصادرها حاليًّا في الفيزياء الفلكية، وعمليًّا تطور هذا النظام حديثا بفضل علماء فيزياء الجسيمات الذين كانوا - بالنسبة للبعض - يشعرون بالضيق بالقرب من المعجلات، والذين بدلوا تقنيات الرصد لمراقبة الظواهر العنيفة التي تظهر في السماء.

 

وتستخدم الفيزياء الفلكية الضوء كوسيط للمعلومات، أي الفوتونات التي تنتمي إلى المجموعة المرئية، أو القريبة من المرئية، التي ترصدها أجهزة بصرية، ألواح فوتوغرافية CCD  ، وتستعين فيزياء فلك الجسيمات بِمجموعة أكبر من الوسائط، فوتونات ذات طاقات عالية، ولكن أيضًا ببروتونات أو نوى ذرية، وإلكترونات وجسيمات النيوترينو، وهدف هذه الفيزياء مزدوج، فهي تتيح في الوقت نفسه فهمًا أفضل لمصادر هذه الإشعاعات؛ أي الظواهر في بداية التَّسارُعات الهائلة، ولكن أيضًا تنقيح المعرفة بخواص الجسيمات نفسها المنتجة في شروط يستحيل الحصول  عليهاعلىالأرض.

 

 



وقائع ومعلومات عن الفضاء



 
في ليلة السبت الماضي الموافق (19-3-2011) شهدت السماء أول "قمر عظيم" منذ عام 1993، وذلك عندما اقترب مدار القمر إلى أقرب مسافة من الأرض، فبلغ حجمه أكبر بنحو 14 في المائة عما يكون عليه في العادة، بحيث بات واضحاً للعيان وللإنسان العادي أنه، أي القمر، كبير جداً حتى بالعين المجردة.

ويطلق على النقطة التي اقترب فيها القمر إلى أقرب نقطة في مداره إلى الأرض اسم "الحضيض القمري" Perigee، أما أبعد نقطة عن الأرض فيطلق عليها اسم "نقطة الأوج" Apogee.

وهذه الظاهرة الفلكية النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريباً ، وهو الحدث الذي كان الفلكيون ينتظرونه بشوق ، فيما كان المنجمون ينتظرونه بخشية كبيرة.

الباحث في مركز المراقبة الأمريكية في واشنطن، غيوف شستر، صرح لشبكة CNN بأن هذه الظاهرة حصلت للمرة الأخيرة في مارس/آذار 1993، وبالتالي فإن ندرة حصولها تجعلها تستحق المتابعة لأنها لن تتكرر مجدداً إلا في العام 2029.

وكانت الظاهرة قد بدأت بصعود القمر ليلة السبت نحو كبد السماء خلال فترة ما بعد غروب الشمس، وخلال الساعات التي تلت ذلك، بدا القمر أكبر من أي وقت، وذلك بسبب موقعه في السماء، الذي ينتج عنه ما يعرف بـ"الخداع البصري للقمر" وهو رؤية القمر بحجم غير معتاد (حتى أكبر من حالة الحضيض القمري) بسبب وجوده في الأفق فوق الأشجار والأبنية.

واعتباراً من السبت، كان القمر على بعد 356 ألف كيلومتر من الأرض، أي أنه في أقرب نقطة يصلها بسبب مساره البيضاوي، وبدا القمر أكبر بنسبة 14 في المائة، وأكثر لمعاناً بنحو 30 في المائة.

ورغم أن علماء الفلك ينفون أي تأثير فكلي لموقع القمر على الأحداث الجارية في الأرض، إلا أن بعض المنجمين يربطون دائماً بين ظاهرة "الحضيض القمر" وبين أحداث تقع على كوكبنا، ترتبط عادة بكوارث وأزمات

لكن علماء الفلك يعتبرون وجود القمر في موقعه الحالي لا يلعب أي تأثير على موجات المد والجزر أو حركة قشرة الأرض، كما أنه لا يؤثر على حياة الناس العادية ولا يجلب أي فال، سواء السلبي منه أو الإيجابي، والقضية لا تعدو كونها مسألة علمية لا أكثر ولا أقل

الأحد، 3 مايو 2015


مصطلحات فلكية
الإزاحة الحمراء
: تدل على تغيير إلى الموجات الأطول في طيف الأجسام السماوية. والموجات الأطول في النطاق الطيفي المرئي حمراء. ويدل وجود الإزاحة الحمراء على حركة ابتعاد للجسم عن الأرض.
الانفجار العظيم
: الانفجار الذي يعتقد بعض الفلكيين بأنه كان بداية للكون.
البلسار
: نجم نيوتروني تصدر عنه زخات منتظمة من الموجات الراديوية.
الثقب الأسود
: جسم غير مرئي لأن له قوة جذب كبيرة بدرجة لا تسمح حتى للضوء بالنفاذ منه.
خط الاستواء السماوي
: خط وهمي في السماء، في مستوى خط الاستواء الأرضي.
دائرة البروج
: تشير إلى المسار السنوي الظاهري للشمس عبر السماء بالنسبة للنجوم.
السديم
: سحابة من الغاز والغبار فيما بين النجوم.
السنة الضوئية
: المسافة التي يقطعها الضوء في مدة عام، وهي حوالي 9,46 تريليون كم. ويستخدم الفلكيون هذه الوحدة لقياس المسافات خارج المجموعة الشمسية.
الفيزياءالفلكية
: دراسة التركيب الكيميائي للأجرام السماوية ، والعمليات الفيزيائية التي تحدث في الفضاء.
القدر
: مقياس لمعان جسم سماوي، والقدر الظاهري يعبر عن لمعان الجسم كما يظهر من على الأرض. أما القدر الحقيقي فهو تعبير عن لمعان النجم إذا وضع على مسافة 32,6 سنة ضوئية من الأرض.
قطبا السماء
: نقطتان في السماء في اتجاه قطبي الأرض الشمالي والجنوبي.
الكوازار (شبه النجم)
: جسم سماوي يشبه النجم لكن له إزاحة حمراء كبيرة جدًا. والكوازارات أبعد الأجسام التي اكتشفت حتى الآن في الكون. وتطلق الكوازارات كميات هائلة من الطاقة.
الكونيات
: دراسة تركيب الكون وتاريخه.
المطلع المستقيم
: يعبر عن مدى بعد موقع في السماء شرق النقطة التي تعبر فيها الشمس خط الاستواء السماوي حوالي 21 مارس. ويقاس المطلع المستقيم بالساعات، وكل ساعة تقابل 15 درجة.
الميل
: يعبر عن مدى بُعد موقع في السماء عن خط الاستواء شمالاً أو جنوبًا، ويقاس بالدرجات.
النجم النيوتروني
: نجم صغيركثيف جدًّا ومكون من نيوترونات منضغطة جدًّا.
الوحدةالفلكية (و.ف)
: المسافة المتوسطة بين الأرض والشمس ـ حوالي 150 مليون كم وتستعمل هذه الوحدة لقياس المسافات في المجموعة الشمسية.